الثلاثاء 28 مايو 2024

قصه روايه الشيخ الشيخ خالد

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

بتقرب ليه يا شيخ خالد 
_ لا ما هو أنا خلوق مع الكل بس مع مراتي بقى أنا باد بوي !
_ الشيخ خالد عاوز يمسك إيدي ! 
إحنا كتبنا كتابنا و ده مش حرام. 
إتعصبت عليه و إحنا في نص الشارع و قولت بصوت عالي 



_ كل شويه هتقولي حلال و حرام ليه محسسني إنك ماشي مع كافره ما أنا بفهم في الدين زيي زيك. 
سكت فجأه لقيت الناس بتبص علينا إزاي أنا غبيه و متسرعه كده !! أنا و خالد جواز صالونات بحت بس هو متدين و إمام جامع رفض نعمل خطوبه و رفض يلبسني الدبله و خلى مامته إلي تلبسهاني حتى مقليش أي كلمه حلوه تبل ريقي من قبل كتب الكتاب ! لسه كاتبين كتب الكتاب من كام ساعه و طلب من ماما إنه يخرج معايا و هيرجعني قبل الساعه 10 ليه عندي مدرسه 


المهم إن عصبيتي دلوقتي قلة آدب و أنا مستنيه القلم ما هو أنا زعقت فيه وسط ناس كتير في الشارع ! 
همست پخوف من نظراته إلي كانت غضبانه 
آسفه. 
مسك إيدي و مشي وسط الناس و هو بيطبطب على راسي ! 


أول ما بعدنا عن الناس ساب إيدي فتح باب العربيه ليا فركبت كان ماشي بهدوء تام و أنا مش بحب الهدوء جيت أشغل الكاسيت إيدي لمست إيده فسحب إيده و هو بياخد نفس عميق فتحت الكاسيت على أغاني كنت لسه هرقص لقيته طفاها إبن ال.. هو إبن حلوه الحقيقه لإن ملامحه جمدان.
إفردي العربيه إتقلبت بينا يا هنا ټموتي و أنت كنت بتعملي معصيه 
بعصبيه _ معصيه ! الأغاني معصيه !! انت إيه لا بجد أنت طبيعي انت عاوز تدخلني الڼار و خلااااص 
أنا شخصيه پتكره الإنتقاد پتكره إن حد يقولها ده صح و ده غلط حتى لو كلام خالد صح بس هو بينتقدني ! 
قلع الدبله من إيده و قال 
خدي يا بنت الناس. 
قال كده و غمض عينه و هو بيحط الدبله على الطبلوه حطيت شعري ورا وداني و حسيت إني هعيط غبيه و متسرعه و .. و فشله ضيعت خالد من إيدي !! 
_ آس.. 
جيت أقول آسفه حسيت الكلمه متعلقه في حلقي كبريائي مسمحش ليا أتأسف عشان أكمل خبيت وشي بعيد عنه و دموعي نزلت فقال بهدوء 
أنا آسف يمكن مكونش شخص مناسب ليكي دخلت عليكي زي الدخيل بس كنت حابب أكون شريك صالح ليكي و أحبك في الحلال أتمنى ليكي التوفيق في حياتك. 
أخد نفس عميق و مع النفس ده شهقت من العياط هو إستحمل كتير رفضته مره و المره التانيه لما وفقت كنت بعاند معاه و أزعقله قدام أهلنا يمكن يمل و يمشي .. أهو هيمشي فعلا طب
أنا بعيط ليه حد بيتوجع من ۏجع

جبه لنفسه ! 
هبعتلك
 

أرغب في متابعة القراءة